
احتجاجات في درعا وسوريا للمطالبة بتعديل زيادات الرواتب
شهدت محافظة درعا في سوريا، اليوم الأحد، وقفتين احتجاجيتين نفذتهما كوادر صحية للمطالبة بالعدالة في تطبيق الزيادة النوعية للرواتب والأجور. وذلك عقب صدور الجداول التنفيذية الخاصة بالزيادة بموجب المرسوم رقم 68 لعام 2024.
نُظمت الوقفة الأولى في ساحة 18 آذار بمدينة درعا، بمشاركة عدد من الممرضين وسائقي منظومة الإسعاف والكوادر الفنية، الذين طالبوا بتحقيق المساواة بين العاملين في المؤسسات الصحية وشمول مختلف الفئات الوظيفية بالزيادات المقررة، بحسب ما ذكر مراسل تلفزيون سوريا.
وفي السياق ذاته، شهدت مدينة الحراك في سوريا وقفة احتجاجية ثانية أمام مبنى مشفى الحراك الوطني. وألقى أحد الموظفين بياناً باسم الفنيين والممرضين العاملين في المشفى التابع لمديرية صحة درعا.
وأفاد البيان بأن المحتجين ينتقدون ويحتجون بشدة على القرار الأخير، معتبرين أن الزيادة النوعية تضمنت ظلماً بحق شريحة الفنيين والممرضين، ولا تحقق المساواة حتى مع رواتب العاملين من الفئة نفسها في وزارات أخرى، رغم طبيعة دوامهم المستمر وحجم العمل الذي يقومون به.
ومن المنتظر أن يطالب المحتجون بإعادة النظر في ملف رواتب العاملين في القطاع الصحي، ولا سيما الفنيين والممرضين، بما يضمن تحقيق العدالة وتحسين أوضاعهم المعيشية.
ورفع المشاركون في الوقفتين لافتات كُتب على بعضها: نطالب بتوحيد الرواتب لنفس الفئة في جميع الوزارات، نريد العدالة وإنصاف موظفي القطاع الصحي، مؤكدين أن آلية تطبيق الزيادة الحالية لا تحقق العدالة بين العاملين في القطاع.
وكانت وزارتا المالية والصحة في سوريا قد أعلنتا، بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم العالي، اعتماد الجداول التنفيذية الخاصة بزيادات الرواتب والتعويضات للعاملين في عدد من القطاعات الحكومية. وأوضحت الوزارتان أن الزيادة النوعية للعاملين في القطاع الصحي تشمل الموظفين وفق المسميات الوظيفية المحددة في الجداول الرسمية.
وتهدف الزيادة، بحسب بيان مشترك للوزارتين، إلى دعم الكوادر الصحية وتعزيز استقرارها المهني والمعيشي، إلى جانب استقطاب الخبرات للعمل في القطاع الصحي الحكومي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.





