
ليبيا: جلسة علمية في بنغازي تستعرض تقنيات تشخيص الدرن الخفي
عُقدت في مدينة بنغازي، ليبيا، جلسة علمية متخصصة حول أحدث تقنيات الكشف المبكر عن الدرن الخفي. أشرف على الجلسة المدير التنفيذي لنقابة طب المختبرات الليبية ببنغازي، رافع الوداني، بمشاركة مختصين ومهتمين في مجال المختبرات الطبية والتشخيص المخبري.
وتناولت الجلسة، التي أقيمت ضمن فعاليات معرض مينا 2026 في بنغازي الأسبوع الماضي، التعريف بجهاز “فيداس 3″، وهو أحدث جهاز عالمي للكشف عن الدرن الخفي، ويعمل بتقنية المقايسة المناعية المرتبطة بالإنزيمات الفلورية.
وركزت الجلسة على أهمية الكشف المبكر عن الدرن الخفي، خاصةً للفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل العاملين في القطاع الصحي والمخالطين للمصابين، بالإضافة إلى استخدامه في برامج الهجرة والفحوصات الطبية الدولية.
وجرى استعراض المزايا التقنية للجهاز، بما في ذلك سرعة إصدار النتائج، التشغيل الآلي الكامل، تقليل نسبة الخطأ البشري، الدقة والحساسية المرتفعة في التشخيص، وتقليل النتائج غير الحاسمة مقارنة بالتقنيات التقليدية، وسهولة الاستخدام في المختبرات.
واستعرض الوداني دراسات عالمية حديثة قيمت كفاءة اختبار الكشف عن الدرن الخفي، شملت نحو 1969 شخصًا في سبع دول وتسعة مراكز بحثية، حيث أظهرت النتائج فعالية الجهاز في الكشف عن الإصابة الكامنة بمرض السل، بحساسية وصلت إلى 97.5 بالمئة في بعض الحالات، وتوافقًا وخصوصية عالية.
وأكد الوداني أن هذه الجلسات العلمية تهدف إلى نقل أحدث التقنيات العالمية في مجال التشخيص المخبري إلى ليبيا، وتعزيز كفاءة المختبرات الطبية.
وشهدت الجلسة نقاشات علمية حول مستقبل تقنيات الكشف المناعي وأهمية إدخال الأنظمة المتطورة إلى المختبرات الليبية.
وفي الختام، أكد الحضور على أهمية توفير أحدث الحلول المخبرية والتقنيات العالمية لدعم قطاع المختبرات الطبية ورفع مستوى التشخيص في البلاد.





