
تونس: نائب بالبرلمان ينتقد أداء الدولة
أفاد النائب بالبرلمان التونسي حليم بوسمة بأن “الدولة لا تُدار بالأمنيات”.
وفي تدوينة له، أضاف بوسمة أن المرحلة الحالية “لم تعد تحتمل حالة الترقب التي تعيشها مؤسسات الدولة، خاصة مع تزايد الحديث عن تغيير حكومي، وهو ما خلق حالة من الجمود داخل عدد من الوزارات والإدارات”.
وتابع بوسمة: “الأخطر أن بعض المسؤولين أصبحوا يتعاملون بمنطق تصريف الأعمال وانتظار ما ستفرزه المرحلة القادمة، وهو ما انعكس مباشرة على مصالح المواطنين وعلى نسق إنجاز الملفات الكبرى”.
وأشار النائب التونسي إلى أن التغيير المطلوب “لا يجب أن يقتصر على تعديل حكومي محدود، بل يجب أن يكون تقييمًا شاملًا لكل المنظومة التنفيذية”.
وأكد بوسمة أن المرحلة تفرض مراجعة أداء الوزراء، والولاة، والمعتمدين، والمديرين الجهويين، وكل مسؤول ثبت عجزه عن مواكبة متطلبات الظرف، كما تقتضي إعادة النظر في أداء المؤسسات المركزية، والبعثات الدبلوماسية.
وشدد حليم بوسمة على أن الأولويات اليوم واضحة، وتشمل السيطرة على أسعار المواد الغذائية، وإعادة النشاط الكامل لقطاع الفسفاط والمجمع الكيميائي، وإطلاق مشاريع طاقة كبرى.
واختتم النائب بالبرلمان التونسي تدوينته بالقول: “الوقت ليس للمزيد من التردد. تونس تحتاج إلى كفاءات حقيقية، وإلى رجال ونساء دولة قادرين على الفعل والإنجاز”.





