
سوريا: بدء أعمال انتشال رفات ضحايا مجزرة التضامن بدمشق
باشرت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا أعمال البحث والتنقيب في موقع مجزرة التضامن بمدينة دمشق، بهدف استخراج رفات الضحايا. ووفقاً لـ”مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، فرضت القوى الأمنية طوقاً مشدداً حول المنطقة، مع منع الاقتراب أو التصوير، وحظر التغطية الإعلامية المباشرة خلال العمليات.
تمكنت الهيئة حتى الآن من العثور على رفات 12 شخصاً، بينهم أطفال. ولا تزال عمليات البحث والتنقيب مستمرة بإشراف فريق متخصص يضم أطباء وخبراء تلقوا تدريبات دولية.
ومن المنتظر أن تستمر عمليات استخراج الرفات عدة أيام إضافية، بالتزامن مع أعمال التوثيق والفحص الميداني داخل الموقع. ويهدف ذلك إلى الحفاظ على الأدلة وضمان المعايير القانونية والإنسانية في التعامل مع الضحايا.
وكانت الهيئة الوطنية للمفقودين قد أجرت، بالتنسيق مع الجهات المختصة في سوريا، تقييماً ميدانياً للموقع قبل أيام، لتحديد الاحتياجات اللازمة لبدء أعمال الاستجابة. وأكدت الهيئة أن التعامل مع ملف مجزرة التضامن يجري ضمن مقاربة إنسانية وقانونية دقيقة، وبالتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء المختصين.
في الأول من نيسان 2013، شهد شارع نسرين في حي التضامن، المجاور لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق، واحدة من المجازر التي ارتكبتها قوات النظام. وأظهر تسجيل مصور عناصر من قوات النظام، يتقدمهم المساعد أول أمجد يوسف، وهم يجبرون مدنيين على الركض في الشارع قبل إطلاق النار عليهم.
وفي 24 نيسان الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على أمجد يوسف. وذكرت الهيئة الوطنية للمفقودين أن اعتقال يوسف يدعم جهود كشف مصير المفقودين في سوريا.





