
توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة وإجراءات عسكرية قرب خط وقف إطلاق النار
أفادت مصادر أهلية في محافظة القنيطرة السورية بأن قوة عسكرية إسرائيلية توغلت، اليوم، في بلدة الرفيد جنوب المحافظة، ضمن تحركات متكررة في المنطقة المحاذية لخط وقف إطلاق النار.
وذكرت المصادر أن القوة ضمت أربع سيارات عسكرية ترافقها سيارة إسعاف، حيث جابت أطراف البلدة قبل أن تتوقف لفترة قصيرة، مع انتشار عناصرها في محيط المنطقة، دون تسجيل اشتباكات أو اعتقالات.
وأضافت المصادر أن هذا التوغل يُعد الثاني من نوعه في البلدة نفسها خلال ساعات، ما يعكس تصاعدًا في النشاط العسكري الإسرائيلي داخل المنطقة الحدودية.
وفي سياق متصل، أوضحت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية أقامت حاجزًا مؤقتًا خلال توغل سابق، قامت خلاله بتفتيش هواتف عدد من رعاة الأغنام في المنطقة، دون تسجيل أي اعتقالات.
كما أشارت تقارير ميدانية إلى أن الجيش الإسرائيلي بدأ بأعمال حفر وإنشاء خنادق في محيط خط وقف إطلاق النار المعروف باسم “سوفا 53″، إلى جانب إقامة نقاط مراقبة عسكرية وشق طريق بمحاذاة خط الفصل مع الجولان السوري المحتل، بعرض يقارب 8 أمتار ومدعوم بسواتر ترابية مرتفعة.
وتبرر إسرائيل هذه التحركات بأنها تأتي في إطار منع هجمات محتملة من جهات تصفها بأنها موالية لإيران.
وفي المقابل، أفادت مصادر محلية بأن هذه الإجراءات تسببت بأضرار واسعة للسكان، خاصة في القطاع الزراعي والرعوي، نتيجة تجريف أراضٍ زراعية وتقليص المساحات المخصصة للرعي، ما انعكس سلبًا على مصادر رزق الأهالي المعتمدين على الزراعة وتربية المواشي.




