
السعودية: افتتاح أول جامع ممول من الصندوق الوقفي لمساجد الطرق
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، الجامع الأول من عوائد الصندوق الوقفي لمساجد الطرق عبر الاتصال المرئي. جرى ذلك يوم الاثنين 17/11/1447هـ الموافق 4/05/2026م، بمشاركة رئيس مجلس إدارة الجمعية وأعضاء المجلس وعدد من الحضور في موقع الجامع.
ويُعد الجامع، الذي يقع في المملكة العربية السعودية، أول تجسيد عملي لثمار الصناديق الوقفية، في خطوة تعكس التحول نحو الوقف الاستثماري وتعزز دوره في تحقيق الاستدامة. وأكد الأمير سلطان بن سلمان أن افتتاح الجامع يمثل نجاح الصندوق الوقفي لمساجد الطرق كأول نموذج داعم للمساجد.
ويقع الجامع على طريق الهجرة بين المدينة المنورة ومكة المكرمة في السعودية، على بعد 187 كم من المسجد الحرام. تبلغ مساحته 1,150 متر مربع ويتسع لأكثر من 540 مصلٍ ومصلية، ويضم 52 دورة مياه، ويراعي متطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي السياق ذاته، أفاد البيان الصحفي بأن الجامع يضم نظامًا متطورًا لإعادة تدوير المياه الرمادية حفاظًا على الموارد البيئية. ويعمل الصندوق الوقفي لمساجد الطرق بترخيص من هيئة السوق المالية والهيئة العامة للأوقاف، حيث انطلق في عام 2019م برأس مال يبلغ 19 مليون ريال، ليصل إلى أكثر من 106 ملايين ريال في نهاية عام 2025م.
من جهته، أكد فهد بن أحمد الصالح، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن افتتاح أول جامع من عوائد الصندوق يمثل نقلة نوعية في توظيف الوقف الاستثماري كأداة تنموية مستدامة.





