
تونس: نقيب الصحفيين يعبر عن استياء القطاع في يوم حرية الصحافة
أفاد زياد الدبار، نقيب الصحفيين التونسيين، أن الصحافة في تونس تواجه استهدافاً متزايداً، مشيراً إلى ما وصفه بـ”نزوع السلطة إلى التضييق على عمل الصحفيين وتتبعهم قضائياً”.
وفي تصريحات أدلى بها خلال تحركات بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أوضح الدبار أن القطاع يشهد أزمة تتجلى في سيطرة السلطة على أغلب المؤسسات الإعلامية العمومية، وفق قوله، بهدف خدمة سياستها عبر فرض رقابة على الأخبار وتوجه تحريري محدد.
وفي السياق ذاته، تحدث الدبار عن تعرض مؤسسات إعلامية خاصة للمضايقة والتشويه عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمجرد مناقشة ملفات سياسية.
وأضاف نقيب الصحفيين أن العديد من المؤسسات الصحفية الخاصة أصبحت مهددة بالاندثار بسبب الضغوطات والصعوبات المالية وتراجع نطاق العمل.
وخلال التحرك، نُظمت وقفة احتجاجية تضامناً مع الصحفيين المسجونين، بمن فيهم زياد الهاني ومراد الزغيدي وبرهان بسيّس.
وفي هذا الإطار، صرّح الدبار: “للأسف، لن نحتفل اليوم في عيد حرية الصحافة، بل نشعر بالغضب بسبب وضع القطاع، لوجود زملاء لنا في السجن”.
كما أشار إلى أن الصحفيين أصبحوا يترقبون باستمرار من سيتم إيقافه أو استدعائه للتحقيق.
وطالب المحتجون بوقف تتبع الصحفيين بموجب قانون الاتصالات والمرسوم عدد 54، وبتطبيق المرسوم عدد 115 المنظم للمهنة.
من جهة أخرى، أشارت نقابة الصحفيين إلى تراجع عدد الاعتداءات على الصحفيين في الشهر الماضي من 167 إلى 154 اعتداء، وعزت ذلك إلى تخوف ضحايا العنف من الإبلاغ.





