
باماكو وموسكو تؤكدان استمرار الشراكة العسكرية وتعاونهما ضد الإرهاب
أكد رئيس الفترة الانتقالية في مالي، العقيد عاصمي غويتا، والسفير الروسي لدى باماكو إيغور غروميكو، خلال اجتماع عقده الطرفان الثلاثاء في قصر “كولوبا”، استمرار الشراكة العسكرية بين البلدين ومواصلة التعاون المشترك في مكافحة التنظيمات الإرهابية.
وناقش المسؤولان، وفق مصادر رسمية، مستجدات العمليات العسكرية الروسية – المالية المشتركة ضد الجماعات المسلحة، خصوصاً “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، وأشادا بـ”مردود التعاون الوثيق” بين الجيشين في مجالات الاستخبارات والدعم الجوي.
من جهته، قال السفير غروميكو إن روسيا “ستظل صديقة وحليفاً قوياً” لمالي، متمنياً “المزيد من النجاحات” للقوات المسلحة المالية، في وقت تعتمد فيه باماكو بشكل كبير على متخصصين عسكريين روس، مرتبطين بمجموعة “فاغنر”، منذ انسحاب القوات الفرنسية والأممية من المنطقة.
تأتي هذه الزيارة في سياق تعميق النفوذ الروسي في منطقة الساحل، وذلك بعد أيام من الهجوم الإرهابي المنسق الذي استهدف العاصمة باماكو ومدينة كاتي، وتوعد على إثره الرئيس غويتا بالقضاء على الإرهاب داخلياً.




