
الإمارات تراجع عضويتها في المنظمات الدولية وتؤكد عدم وجود خطط انسحاب إضافية حالياً
كشف مسؤول إماراتي لوكالة رويترز أن دولة الإمارات العربية المتحدة تجري مراجعة شاملة لدورها ومساهماتها في المنظمات متعددة الأطراف، في إطار تقييم أوسع لسياساتها الخارجية، مع التأكيد في الوقت نفسه على عدم دراسة أي انسحابات إضافية في المرحلة الحالية.
وأوضح المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن هذا التقييم يهدف إلى دراسة جدوى استمرار العضوية في عدد من المحافل الدولية، دون اتخاذ قرارات فورية.
وتأتي هذه التصريحات وسط تكهنات إعلامية حول احتمال توسع مراجعة أبوظبي لتشمل منظمات إقليمية مثل جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، خصوصاً بعد الجدل المرتبط بانسحابها من أوبك وتحالف أوبك+.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الخطوة المحتملة تأتي ضمن إعادة تقييم أوسع للتحالفات الإقليمية والدولية للإمارات في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة، لا سيما بعد الحرب مع إيران، وما رافقها من تغيّر في أولويات الأمن الإقليمي.
وفي هذا السياق، نقلت تصريحات للمسؤول الإماراتي البارز أنور قرقاش انتقادات حول أداء المنظومات الإقليمية، معتبراً أن التنسيق السياسي والعسكري بينها لم يكن بالمستوى المطلوب.
ورغم هذه النقاشات، تؤكد أبوظبي استمرارها في نهج السياسة الخارجية النشطة، مع الحفاظ على شراكات استراتيجية، خاصة مع الولايات المتحدة وإسرائيل ضمن مسار “اتفاقات إبراهيم” الموقعة عام 2020.





