
المغرب: فعاليات بعين اللوح تناشد وزارة الداخلية بشأن انتخابات
اتخذت فعاليات مدنية في جماعة عين اللوح التابعة لإقليم إفران المغربي، خطوات لمطالبة وزارة الداخلية المغربية بفتح تحقيق في اتهامات تتعلق بـ”شبهة انحياز” في سياق الاستعدادات لانتخابات جزئية مقررة في 5 ماي المقبل. أفادت مصادر محلية أن جمعيات حقوقية ومدنية عبّرت عن قلقها إزاء ما وصفته بـ”المساس” بمبدأ الحياد في الإدارة الترابية.
وفي هذا الإطار، ناشدت الفعاليات وزير الداخلية المغربي فتح تحقيق وترتيب المسؤوليات، بما يضمن احترام القوانين وصون الثقة في المؤسسات. ويرتقب أن تنظم هذه الفعاليات وقفة احتجاجية يوم الاثنين المقبل أمام مقر عمالة إقليم إفران المغربي، لعرض مطالبها على السلطات.
وتأتي هذه التحركات في سياق الدفاع عن الشفافية والنزاهة، وضمان عدم توظيف النفوذ الإداري لأغراض سياسية. ومن المنتظر أن تشهد القضية تفاعلات إضافية في الأيام المقبلة، في انتظار ردود الجهات المعنية.
وفي السياق ذاته، تتجه الأنظار إلى تفاعل مصالح عمالة إقليم إفران المغربي مع هذه المعطيات. يرى البعض أن الظرفية تتطلب تدخلاً عاجلاً للتحقيق في الاتهامات وضمان الحياد الإداري، بينما يطرح آخرون تساؤلات حول ما إذا كانت الجهات المختصة ستبادر إلى فتح تحقيق.
ويظل تحرك الفعاليات المدنية عاملاً حاسماً في تسريع التفاعل الإداري مع هذا الملف. ويأتي هذا الجدل في ظل تداول روايات متباينة في دائرة آزرو، حيث يطالب فاعلون محليون بضرورة التمييز بين المعطيات المؤكدة والإشاعات، مع التشديد على أهمية تدخل الجهات المختصة لتوضيح الصورة للرأي العام.





