
المغرب والنمسا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الحوار الاستراتيجي
وقّع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والوزيرة الفيدرالية للشؤون الأوروبية والدولية بجمهورية النمسا، بيات ماينل ريزينغر، الأربعاء 22 أبريل بفيينا، مذكرة تفاهم لترسيخ الحوار الاستراتيجي بين البلدين.
ويندرج هذا الاتفاق في إطار سعي المغرب والنمسا إلى تعزيز علاقات الصداقة والتعاون في مجالات عدة، خصوصاً السياسية والاقتصادية، بهدف الارتقاء بها نحو شراكة استراتيجية، وذلك وفق مبادئ الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية والاستقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
ومن خلال مذكرة التفاهم المتعلقة بالحوار الاستراتيجي، يجدد المغرب والنمسا تأكيد قناعتهما بأن المشاورات وتبادل المعلومات بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك سيسهمان في تعميق التفاهم بين البلدين.
ويكرس هذا الاتفاق، الذي يستند إلى اتفاقية فيينا لسنة 1961 بشأن العلاقات الدبلوماسية، الطابع المحوري للشراكة التاريخية والمتميزة بين المغرب والنمسا، اللذين احتفلا في 28 فبراير 2023 بالذكرى الـ240 لإقامة علاقاتهما الدبلوماسية.
كما يأتي الاتفاق امتداداً للدينامية القوية والتقدم البارز اللذين شهدهما التعاون الثنائي عقب الزيارة الرسمية التي قام بها المستشار النمساوي، كارل نيهامر، إلى المغرب، والتي توجت باعتماد الإعلان المشترك بين البلدين في 28 مارس 2023 بالرباط.
وفي السياق ذاته، أعربت الرباط وفيينا عن إرادتهما المشتركة في تعزيز التعاون الثنائي وإرساء حوار استراتيجي يهدف إلى تعميق محاور التعاون القائمة وتطوير سبل جديدة للتنسيق في مجالات مختلفة ذات اهتمام مشترك.





