
واشنطن تؤكد متانة شراكتها مع القاهرة وتبحث ملفات إقليمية
أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، عمق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومصر، عقب لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة.
وأوضح بولس، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أنه نقل تقدير الرئيس الأمريكي للدور الذي تضطلع به مصر كحليف رئيسي ومساهم في استقرار المنطقة، مشيراً إلى توافق الرؤى بين الجانبين حول عدد من القضايا الإقليمية.
وأضاف أن المباحثات تناولت تطورات الأزمة في السودان، حيث تم التأكيد على أهمية العمل نحو هدنة إنسانية والتوصل إلى تسوية شاملة، في ظل ما توصف بأنها من أكبر الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.
وفيما يتعلق بالملف الليبي، أشار بولس إلى استمرار التنسيق لدعم جهود توحيد المؤسسات والتحضير لانتخابات، برعاية أممية، بما يسهم في إنهاء حالة الانقسام السياسي.
كما شدد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، في إطار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
ولفت بولس إلى أن الرئيس السيسي رحب بوقف إطلاق النار في لبنان، وبالجهود المبذولة لتحقيق استقرار دائم في المنطقة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تحركات الإدارة الأمريكية لتعزيز التنسيق مع شركائها الإقليميين، في ظل التحديات التي تواجه الشرق الأوسط وأفريقيا، خاصة في ملفات السودان وليبيا ولبنان.





