
السعودية: الدسوقي يؤكد على دور الابتكار في مواجهة التحديات
أكد الدكتور منير الدسوقي، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ومحافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف في السعودية، على أهمية توفير الاشتراطات اللازمة لإدخال التقنيات إلى السوق. وأوضح الدسوقي أن ذلك يساهم في إيجاد حلول لبعض التحديات في ميزان المدفوعات، مشيراً إلى أن المملكة حققت نجاحاً كبيراً في تحول الحاضنة للابتكار، محتلةً المركز الأول في المنطقة في سوق رأس المال الجريء، مع نمو سريع للشركات العالمية التي تتجه إلى السعودية.
جاء ذلك خلال فعاليات (أسبوع الابتكار) الذي ينظمه مركز دعم المنشآت التابع للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة يوم الأحد. وأشار الدسوقي إلى أن الجهات الحكومية في السعودية تعمل على وضع الابتكار في صدارة الأولويات، وذلك من خلال تهيئة بيئة تنظيمية تجريبية تسمح للشركات العالمية ورواد الأعمال باستخدام التقنيات. وفي السياق ذاته، لفت إلى أن السعودية تستقطب شركات ريادية في قطاع التقنيات الحيوية المستخدمة في الذكاء الاصطناعي للكشف عن الأمراض، مما يسهل دخولها إلى السوق السعودي.
وأضاف الدسوقي أن الهيئة تركز على الأثر الناتج عن عملية البحث والتطوير والابتكار، من خلال نقل المعرفة من المختبر إلى السوق. وأكد أن هذه العملية تقع على عاتق رواد الأعمال، بينما يركز العلماء في الجامعات على إيجاد حلول للتحديات والابتكار، مع اختلاف الصفات بين العلماء ورواد الأعمال.
ولفت الدسوقي إلى أن الابتكار يتطلب الاعتماد على علماء الوطن لتحقيق الاكتفاء الذاتي في بعض التقنيات، مشدداً على أهمية توجيه الابتكار نحو الاحتياجات المحلية. وأكد أن المملكة تعتبر حالياً رائدة الابتكار في المنطقة.
وأشار إلى أن الهيئة ركزت في المرحلة السابقة على هيكلة القطاع، والتي تزامنت مع جائحة كورونا وأبرزت بعض التحديات في سلاسل الإمداد. وذكر أن المتغيرات المتسارعة في التقنيات تستدعي إعادة النظر في التوجه الاستراتيجي.
وذكر الدسوقي أن عملية نقل المعرفة من المختبر إلى السوق تواجه تحديات مرتبطة بالتقنيات والعلوم ودخول تحديات جديدة للسوق تفتقر إلى الجهات التنظيمية. وأوضح أن هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار تركز على الربط مع القطاع الخاص لتسهيل هذه العملية، وأن ربط المخترعين برواد الأعمال من مسؤوليات الهيئة.





