
المغرب والولايات المتحدة توقعان اتفاقية عسكرية لتعزيز التعاون الدفاعي
وقعت المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية على اتفاقية جديدة لتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، وذلك وفق ما أفاد به تقرير إسباني. وتهدف الاتفاقية إلى تحديث ترسانة القوات المسلحة الملكية المغربية ورفع وزنها الاستراتيجي.
وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “الكونفيدونسيال” الإسبانية، فإن الاتفاقية تشمل تحديث القوات المسلحة الملكية المغربية بتكنولوجيا متقدمة، بالإضافة إلى صفقات أسلحة مبرمة حالياً.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير إلى أن الاتفاقية تتضمن تعزيز قابلية التشغيل البيني بين الجيشين المغربي والأمريكي، وهو ما يظهر سنوياً خلال مناورات “الأسد الإفريقي”. ومن المنتظر أن تشهد النسخة المقبلة مشاركة شركات تكنولوجية أمريكية.
ويرتقب أن ينضم المغرب إلى نظام “Link-16″، وهي شبكة تبادل بيانات تكتيكية تستخدمها دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتنسيق العمليات العسكرية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي المغرب لتطوير صناعة دفاعية محلية، من خلال مشاريع تصنيع وتجميع معدات عسكرية وشراكات مع شركات دولية.
كما أعلن البنتاغون عن إنشاء مركز إقليمي في المغرب لتكوين الجيوش الإفريقية في استخدام الطائرات المسيرة.
ومن المنتظر أن يتكامل هذا التطور العسكري مع دعم دبلوماسي أمريكي متزايد للمغرب، خاصة بعد اعتراف واشنطن بسيادة المملكة على كامل ترابها.
وفي هذا الإطار، قدم عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون لتعزيز التعاون الدفاعي بين دول “اتفاقيات أبراهام”.





