اتهامات بتشويه سمعة نواب البرلمان وتحريض ضدهم

صرح النائب في البرلمان محمد علي بأن أعضاء المجلس يواجهون حملات تشويه وتحريض عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.

وأوضح النائب أن هذه الحملات تقدم صورة مضللة، متجاهلةً الدور الدستوري للبرلمان، وتسعى لخلق رأي عام مشحون يعتمد على التبسيط والمغالطات بدلًا من النقاش الجاد.

كما أشار علي إلى وجود ما اعتبره محاولات لتشويه العمل البرلماني والضغط على النواب، بهدف ثنيهم عن ممارسة مهامهم باستقلالية، وذلك من خلال خلق جو من الترهيب والتشهير.

وانتقد النائب بعض المنابر الإعلامية التي وظفت مهنتها بشكل غير لائق، من خلال تبني خطابات تحريضية تتجاوز النقد المشروع وتصل إلى التهديد والتشهير، حسب قوله.

وأكد علي أن الحصانة البرلمانية ليست امتيازًا شخصيًا، بل هي مكسب دستوري يهدف إلى حماية الوظيفة النيابية وضمان استقلاليتها.

ودعا النائب زملائه إلى تعزيز التضامن فيما بينهم، وحث رئاسة البرلمان على التصدي لهذه الحملات بأساليب فعالة، بما في ذلك تتبع المتورطين في التحريض أو التهديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى