
تونس: تطبيق شروط صندوق النقد الدولي دون قرض!
أفاد الباحث الاقتصادي العربي بن بوهالي بأن السلطات التونسية تنفذ شروط صندوق النقد الدولي، على الرغم من عدم الحصول على قرض بقيمة 1.9 مليار دولار كان من المتوقع أن تحصل عليه البلاد في عام 2022.
من المتوقع أن تعيد السلطات لاحقًا الخبز الخالي من الألياف إلى الأسواق بعد زيادة أسعاره، مما يلغي الدعم بشكل غير مباشر وتجنبًا للاحتجاجات الاجتماعية.
تستعد تونس لاستبدال الخبز الأبيض تدريجيًا بخبز النخالة المدعم المصنوع من القمح الكامل، في خطوة تهدف إلى زيادة الألياف وتقليل مشاكل الصحة العامة.
في سياق متصل، صدر قرار وزاري في 2 أبريل 2026، يحدد نسب استخراج الدقيق والسميد، حيث تم تحديد أنواع السميد والدقيق المستخرجين من القمح الصلب واللين.
تضمن القرار تحديد نسبة استخراج السميد من القمح الصلب بنسبة 70%، والدقيق المعد لصنع الخبز من القمح اللين بنسبة 85%، والدقيق المعد لصنع الخبز الرفيع والحلويات من القمح اللين بنسبة 71%.
يأتي هذا القرار في إطار تنفيذ خطة سابقة لإنتاج الخبز المدعم الغني بالألياف.
تسبب هذا الإجراء في جدل واسع في تونس، مع انقسام الآراء بين مؤيد ومعارض.
تشير بيانات الموازنة العامة الحالية إلى أن السلطات التونسية تعتزم الاستمرار في دعم الغذاء والكهرباء، بهدف تخفيف آثار ارتفاع الأسعار على القدرة الشرائية للأسر.
تظهر البيانات أن إجمالي نفقات الدعم العام ستتجاوز 9.7 مليارات دينار (حوالي 3.3 مليارات دولار)، منها 4 مليارات دينار (1.3 مليار دولار) لدعم الغذاء.
تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات بين تونس وصندوق النقد الدولي للحصول على القرض البالغ 1.9 مليار دولار قد تعثرت منذ عام 2022، بسبب رفض السلطات للشروط المقترحة، بما في ذلك تخفيض دعم السلع وإعادة هيكلة المؤسسات العامة.





