باريس تدين لافارج بتمويل الإرهاب.. وأحكام بالسجن تطال قيادات

أصدرت محكمة باريس الجنائية حكمًا يدين شركة لافارج للإسمنت بتهمة تمويل أنشطة إرهابية في سوريا. ووفقًا لتقارير إخبارية، أكدت المحكمة أن الأموال التي قدمتها الشركة لـ”تنظيم الدولة” ساهمت في دعم عملياته الإرهابية، بما في ذلك عمليات داخل أوروبا.

من جهة أخرى، قضت المحكمة بالسجن لمدة ست سنوات على الرئيس التنفيذي السابق لشركة لافارج، برونو لافونت، بعد إدانته بتمويل الإرهاب. كما صدر حكم بالسجن لمدة خمس سنوات على نائب المدير التنفيذي السابق للشركة، كريستيان هيرولت، لنفس التهمة.

في سياق متصل، كان ممثلو الادعاء قد طالبوا في وقت سابق بعقوبات بالسجن تتراوح بين ست وثماني سنوات بحق عدد من المسؤولين التنفيذيين السابقين في الشركة.

تجدر الإشارة إلى أن التحقيقات القضائية بدأت في عام 2017، بعد شكاوى وتقارير صحفية أشارت إلى تورط الشركة في انتهاك الحظر المالي المفروض على سوريا وتمويل الإرهاب.

في وقت سابق، أقرت لافارج في الولايات المتحدة بدفع نحو ستة ملايين دولار لـ”تنظيم الدولة” و”جبهة النصرة”، ووافقت على تسوية مالية. ومن المتوقع أن تواجه الشركة غرامة محتملة في فرنسا قد تصل إلى مليار و125 مليون يورو في حال إدانتها بتمويل الإرهاب.

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تفرض المحكمة غرامات إضافية إذا ثبت انتهاك الشركة للحظر المالي المفروض على سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى