
علي لاريجاني: العقل المدبر الإيراني الذي اغـ.تالته إسرائيل
أعلنت إسرائيل، الثلاثاء 17 مارس 2026، اغتيال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في ضربات جوية استهدفت العاصمة طهران. يُعد لاريجاني (67 عاماً) أبرز مسؤول إيراني منذ مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وكان يُنظر إليه كالقائد الفعلي لإيران في زمن الحرب، وصانع القرار الأرفع بعد خامنئي.
وُلد لاريجاني في النجف عام 1958 لعائلة دينية شيعية بارزة، ودرس الرياضيات وعلوم الحاسوب والفلسفة الغربية قبل أن ينضم إلى الحرس الثوري عام 1982 ويشارك في الحرب العراقية-الإيرانية. تقلد مناصب عدة، أبرزها رئاسة البرلمان الإيراني لمدة 12 عاماً، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، حيث قاد المفاوضات النووية مع الغرب وكان محور إدارة التصعيد العسكري مع إسرائيل والولايات المتحدة. ينتمي لاريجاني لعائلة نفوذها واسع في إيران، بما في ذلك إخوته صادق ومحمد جواد، وزوجته فريدة مطهري، ابنة العالم المرجع مرتضى مطهري.
جمع لاريجاني بين الخبرة العسكرية والسياسية والدبلوماسية والأكاديمية، ما جعله “مهندس التوازنات” داخل النظام الإيراني. ورغم إعلان إسرائيل رسمياً اغتياله، لم تؤكد إيران الخبر بعد، مما يضيف غموضاً حول مصيره، في حين تشير معظم المصادر إلى مقتله مع قائد الباسيج غلام رضا سليماني وعدد من القيادات العسكرية الأخرى.





