الرئيس اللبناني جوزيف عون يطلب تدخلاً فرنسياً عاجلاً لوقف “التمدّد الإسرائيلي” في الجنوب

أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، طالب خلاله بتحرك فرنسي عاجل لوقف ما وصفه بـ”التمدّد الإسرائيلي الخطير” في جنوب البلاد، محذراً من تداعيات قد تقود إلى انفجار أوسع في المنطقة.

يأتي الاتصال في ظل تقارير عن توغل بري إسرائيلي جديد جنوب نهر الليطاني، تزامناً مع غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق حدودية، ما أدى إلى سقوط ضحايا ونزوح عدد من السكان، وسط اتهامات بانتهاك الأجواء والمياه الإقليمية اللبنانية.

أبلغ عون الجانب الفرنسي بأن الخروقات الإسرائيلية للقرار الدولي 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي تصاعدت بشكل ملحوظ، مشيراً إلى تسجيل نحو 1500 خرق خلال الشهرين الماضيين وفق إحصاءات رسمية، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً للسيادة اللبنانية.

من جهته، أعرب ماكرون عن قلق بلاده إزاء التطورات، مؤكداً التزام فرنسا بدعم لبنان، واستعدادها للتحرك دبلوماسياً على المستوى الدولي والأوروبي لاحتواء التصعيد. كما شدد على استمرار دعم الجيش اللبناني وآليات وقف الأعمال العدائية بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

في سياق متصل، أجرى الرئيس اللبناني اتصالات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وعدد من القادة العرب، سعياً لحشد موقف دولي ضاغط يهدف إلى تثبيت الاستقرار ومنع اتساع رقعة المواجهة، في وقت يمر فيه لبنان بظروف سياسية واقتصادية دقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى