إيران تعيد تنظيم سمائها على خلفية استنفار دفاعي متعدد المحاور قبل جولة المحادثات النووية مع واشنطن

كشفت إشعارات الملاحة الجوية الصادرة عن سلطات الطيران الإيرانية عن إعادة تنظيم واسعة النطاق للمجال الجوي على امتداد البلاد من مضيق هرمز جنوباً إلى حدود أذربيجان شمالاً، شملت رفع مستويات التحليق الإلزامية، تفعيل مناطق خطر، وتعليق أنماط طيران مدني، في نمط يعكس استنفاراً دفاعياً متعدد الطبقات.
وذكرت تحليلات إشعارات الملاحة الجوية (NOTAM) الصادرة بين الخامس من يناير و15 فبراير 2026، أن أكثر من 67% منها مرتبطة بأنشطة عسكرية مباشرة، بينها مناورات وإطلاق نار حي، مع تعزيز التحصينات الجوية جنوباً عند المضيق، تشديد المسارات الغربية القادمة من العراق، وتغطية الجبهة الشمالية عند الحدود مع أذربيجان وكردستان الإيرانية، بالإضافة إلى تعليق الطيران المنخفض فوق العاصمة طهران.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع وصول طائرات شحن عسكرية أمريكية ومقاتلات متقدمة إلى المنطقة، واستخدام طائرات حرب إلكترونية لتعطيل قدرات الدفاع الجوي، ما يعكس بعداً إقليمياً للتحركات الإيرانية. كما تسبق الجولة الثانية من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة سلطنة عمان في جنيف، بعد تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطهران من “عواقب عدم إبرام اتفاق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى