
صور الأقمار الصناعية تكشف توسع الترسانة النووية الصينية في سيتشوان
أظهرت صور أقمار صناعية حديثة جهود الصين لتوسيع ترسانتها النووية، مع تسارع أعمال البناء في مواقع سرية بمقاطعة سيتشوان جنوب غرب البلاد، في ظل تراجع الضمانات الدولية بشأن الأسلحة النووية.
وتظهر الصور مجمعين رئيسيين: زيتونغ حيث يبني المهندسون مستودعات وحصوناً لاختبار المتفجرات العالية، وبينغتونغ الذي يُعتقد أنه يُستخدم لتصنيع نوى الرؤوس النووية المحشوة بالبلوتونيوم، مع تجديد الهيكل الرئيسي وإضافة مشتتات حرارية وفتحات تهوية حديثة.
ويأتي هذا التوسع في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إلزام الصين بالانضمام إلى أي اتفاقيات مستقبلية للحد من التسلح، فيما تنفي بكين مزاعم إجراء تجارب انفجار نووي سرية. وتشير تقديرات البنتاغون إلى أن الصين تمتلك أكثر من 600 رأس نووي بحلول نهاية 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى 1000 رأس بحلول عام 2030.
وتعكس هذه المنشآت النووية في سيتشوان، التي يعود بعضها إلى مشروع “الجبهة الثالثة” في عهد ماو تسي تونغ، سياسة الصين القديمة للحفاظ على ترسانة نووية صغيرة نسبياً، قبل أن تتسارع أعمال البناء والتحديث منذ نحو سبع سنوات، بما في ذلك مختبر الإشعال بالليزر في ميانيانغ.
ويحذر خبراء مثل ريني بابيارز وماثيو شارب من أن التوسع النووي السريع للصين يعقد جهود ضبط التسلح العالمي ويزيد التوترات مع الولايات المتحدة، ويشير إلى توجه بكين لتعزيز مكانتها كقوة عظمى عالمية.





