
البابا ليو: الكنيسة مفتوحة للجميع لكن موقفها من المثليين والمتحولين جنسيا لا يتغير
قال البابا، في مقابلة مع الصحافية إليز آن ألين، إن القضايا المتعلقة بمجتمع الميم داخل الكنيسة ما تزال تثير جدلاً واسعاً، مؤكداً سعيه إلى تجنّب تعميق الاستقطاب في هذه المرحلة. وأوضح أن نهجه ينسجم مع ما عبّر عنه البابا فرنسيس بوضوح: “الجميع، الجميع، الجميع” مدعوون، دون ربط الدعوة بهوية محددة.
وأضاف أن الكنيسة ترحّب بكل شخص باعتباره “ابناً أو ابنةً لله”، داعياً إلى الاعتراف المتبادل والاحترام. وفي الوقت نفسه، شدد على أن تغيير “المواقف” يجب أن يسبق أي نقاش حول تعديل العقيدة، معتبراً أنه من غير المرجّح في المستقبل القريب أن تُغيّر الكنيسة تعاليمها بشأن الجنسانية والزواج.
وأشار البابا إلى تفهّمه لطبيعة الجدل والمطالب المطروحة، مثل الاعتراف بزواج المثليين أو بالمتحولين جنسياً، لكنه أكد أن الترحيب بالأفراد والاستماع إليهم سيبقيان قائمين، فيما ستظل تعاليم الكنيسة على حالها في الوقت الراهن.





