
الأمطار الغزيرة ترفع الآمال في نهاية أطول جفاف في تاريخ المغرب
يشهد المغرب تحولًا استراتيجيًا في إدارة موارده المائية بعد الأمطار الغزيرة الأخيرة، من خلال برامج متنوعة تركز على التخزين والإدارة الذكية للمياه.
رفع هطول الأمطار الأخيرة نسبة ملء السدود إلى نحو 45%، ما ساهم في تغذية الفرشات الجوفية ودعم القطاع الزراعي، مع خطط لبناء 8 سدود جديدة في الشمال والوسط لتعبئة 6 مليارات متر مكعب بحلول 2027-2030. كما يُطبق برنامج ربط الأحواض المائية لتحقيق عدالة مائية، ويشمل معالجة 900 مليون متر مكعب من المياه العادمة للري والصناعة، ونشر محطات متنقلة لتحلية مياه البحر بتكلفة 2.5 مليار درهم.
على صعيد الحماية والكفاءة، تم إنشاء 19 منشأة للحد من الفيضانات بتكلفة 353 مليون درهم، مع 14 مشروعًا جديدًا بـ545 مليون درهم، إضافة إلى تعزيز الري الذكي في الزراعة باستخدام تقنيات الأقمار الصناعية لتقليل الهدر.





