
تونس والجزائر تحيي الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف
تُحيي تونس والجزائر اليوم، 8 فبراير 2026، الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف، التي تُعد محطة بارزة في تاريخ النضال ضد الاستعمار الفرنسي وتعكس التضامن المشترك بين البلدين خلال كفاحهما من أجل الاستقلال.
وقعت الأحداث في قرية ساقية سيدي يوسف الحدودية التونسية قرب سوق أهراس الجزائرية، والتي كانت ملجأً لجرحى الثورة الجزائرية ومركزًا لتوزيع مساعدات الهلال الأحمر التونسي والصليب الأحمر الدولي، خاصة خلال يوم السوق الأسبوعي. وفي 8 فبراير 1958، شنت القوات الفرنسية هجومًا جويًا باستخدام 25 طائرة استمر أكثر من ساعة تحت ذريعة “حق الملاحقة”، مستهدفة التجمعات السكانية واللاجئين الجزائريين، وأسفر القصف عن مقتل نحو 80 شخصًا بينهم 11 امرأة و20 طفلاً، وإصابة أكثر من 130 آخرين، إلى جانب تدمير 300 منزل وشاحنات إغاثة، ما رسّخ الحدث كرمز للذاكرة المشتركة والتضامن المغاربي.




