
تصعيد إسرائيلي واسع في غزة يسفر عن قتـ. ـلى ودمار وسط خرق وقف إطلاق النار
شهد قطاع غزة موجة جديدة من التصعيد العسكري الإسرائيلي، شملت عمليات نسف وقصف واستهداف مباشر، ما أدى إلى سقوط قتلى فلسطينيين، في ظل استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ منذ فجر الجمعة عمليات تدمير واسعة في شمال وغرب وجنوب القطاع، حيث جرى نسف مبانٍ سكنية في مناطق التمركز شمال شرق مدينة غزة، إضافة إلى استهداف منشآت أخرى في مناطق متفرقة من الشمال، ما تسبب في انفجارات عنيفة هزت المنطقة.
وفي جنوب القطاع، طالت عمليات النسف المنطقة الجنوبية الشرقية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع تحركات عسكرية مكثفة وقصف مدفعي عنيف استهدف الأحياء الشرقية والجنوبية. كما تعرضت مدينة رفح لغارات جوية مكثفة وإطلاق نار من الآليات العسكرية المتمركزة في محيطها.
وفي حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، نسف الجيش الإسرائيلي مبنى سكنيا من ثلاثة طوابق قرب مفترق عسقولة، بعد توجيه أوامر إخلاء عاجلة للسكان تمهيدا لقصفه.
وشن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، غارات وقصفا على مواقع متفرقة في القطاع، زاعما أن ذلك جاء ردا على تعرض قواته لإطلاق نار شمالي غزة يوم الخميس، في منطقة وصفها بـ”الخط الأصفر”. كما أطلق الطيران المروحي النار على مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية باتجاه المناطق الشمالية والشرقية للقطاع.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن ثلاثة فلسطينيين قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية، ليرتفع عدد الضحايا إلى 125 منذ بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف والنسف على نطاق واسع.





