
واشنطن وبوليفيا تنسّقان لإعادة تعيين سفيرين بعد قطيعة دبلوماسية دامت نحو 17 عاماً
أعلنت بوليفيا أن الولايات المتحدة وبوليفيا تنسّقان لإعادة تعيين سفيرين بين البلدين «في أقرب وقت ممكن»، في خطوة تهدف إلى إنهاء قطيعة دبلوماسية استمرت قرابة عقدين، وفق ما صرّح به وزير الخارجية البوليفي فرناندو أرامايو لوكالة «فرانس برس» الخميس.
وقال أرامايو إن مسألة إعادة تعيين السفراء نوقشت خلال اجتماع عقده مع نظيره الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، مشيراً إلى وجود توافق على تسريع هذه الخطوة.
ويعود غياب التمثيل الدبلوماسي على مستوى السفراء بين البلدين إلى عام 2008، عندما أقدمت حكومة الرئيس البوليفي آنذاك إيفو موراليس على طرد السفير الأميركي، متهمة إياه بالتآمر على حكومتها اليسارية، ما دفع واشنطن إلى الرد بالمثل عبر طرد السفير البوليفي.
ومنذ تولي حكومة الرئيس رودريغو باز، المنتمي لتيار يمين الوسط، السلطة في نوفمبر الماضي، تسعى لاباز إلى تحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة وتعزيز التعاون الثنائي.
وشهدت العلاقات بين بوليفيا والولايات المتحدة، إلى جانب دول غربية أخرى، توتراً ملحوظاً خلال فترتي حكم إيفو موراليس ولويس آرسي، اللتين هيمنتا على المشهد السياسي في البلاد خلال الجزء الأكبر من العقدين الماضيين.





