
حالة طوارئ في تونس وليبيا والمغرب بسبب العواصف العنيفة.. والجزائر تعطل الدراسة وتعلق الرحلات الجوية
شهدت تونس، في يناير 2026، عاصفة “هاري” التي أدت إلى فيضانات غير مسبوقة في الشمال والوسط، مع أمطار غزيرة ورياح قوية غرقت الشوارع وتسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة، ما أثار نقاشات حول هشاشة البنية التحتية ورفع مستوى اليقظة إلى الأحمر في بعض المناطق.
وفي ليبيا، أعلنت الحكومة حالة طوارئ قصوى في 20 يناير إثر عاصفة رملية عنيفة ضربت شرق وجنوب البلاد، مما أدى إلى انعدام الرؤية وتعطيل الطرق والمؤسسات العامة، وسقوط أشجار وأعمدة كهرباء، مع تحذير السكان من التنقل غير الضروري. أما في المغرب، فقد أصدرت المديرية العامة للأرصاد، في 27 يناير، نشرة إنذار برتقالية تحذر من أمطار تصل إلى 95 ملم ورياح شديدة في الشمال مثل طنجة وتطوان، مع ثلوج وانهيارات جبلية، واستنفرت الحماية المدنية للتعامل مع اقتلاع الأشجار وتحطيم السيارات. وفي الجزائر، علّقت وزارة التربية الدراسة يومي 28 و29 يناير في معظم الولايات بسبب رياح تصل سرعتها إلى 120 كم/ساعة، مع إلغاء رحلات جوية وتعليق الأنشطة الرياضية بناءً على نشرات جوية صادرة عن الداخلية والأرصاد.





