
إسرائيل: ترامب يدرس تغيير النظام في إيران وحشد بحري أميركي غير مسبوق في المنطقة
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس تحركاً قد يؤدي إلى تغيير النظام في إيران، على غرار ما حدث في فنزويلا، في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه عقد جلسة أمنية، الخميس، لمناقشة التطورات المرتبطة بالوضع الإيراني.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب لاحتمال طلب الولايات المتحدة المساعدة خلال أي ضربة محتملة لإيران، مشيراً إلى أن التقديرات تفيد بأن ترامب قد اتخذ قراره.
وفي السياق ذاته، ارتفع عدد القطع البحرية الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط إلى عشر قطع، مع وصول مجموعة حاملة طائرات هجومية جديدة، ما يضع قدرات عسكرية كبيرة بتصرف الرئيس الأميركي في حال قرر تنفيذ ضربة عسكرية ضد طهران. وبات حجم الانتشار البحري الأميركي في المنطقة قريباً من المستوى الذي شهدته منطقة الكاريبي قبيل العملية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقال مسؤول أميركي، الأربعاء، إن الانتشار يشمل مجموعة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” التي تضم ثلاث مدمرات ومقاتلات شبح من طراز إف-35 سي، إضافة إلى ست قطع بحرية أخرى، هي ثلاث مدمرات وثلاث سفن للقتال الساحلي.
وكان ترامب قد كتب على منصته “تروث سوشال” أن “أسطولاً كبيراً يتجه إلى إيران”، مؤكداً أن الأسطول “جاهز ومستعد وقادر على إنجاز مهمته بسرعة وحزم إذا لزم الأمر”، ومجدداً دعوته لطهران للإسراع في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، محذراً من أن “الوقت ينفد” وأن أي هجوم أميركي قادم سيكون “أسوأ بكثير”.
من جهته، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده سترد بقوة على أي عملية عسكرية أميركية، مؤكداً في الوقت ذاته انفتاح إيران على اتفاق نووي “عادل ومنصف” يضمن حقوقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية دون إكراه أو تهديد.
ويأتي هذا التصعيد بعد موجة احتجاجات شهدتها إيران في أواخر ديسمبر، تحولت إلى حراك واسع مناهض للنظام، قابله قمع أمني واسع، وسط تلويحات أميركية متكررة بإمكانية التدخل العسكري في حال استمرار الانتهاكات.





