ترامب يهدد إيران بهجوم عسكري قريب مع حشد أميركي تاريخي في المنطقة

كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، تهديداته ضد إيران، مشيراً إلى أنه إذا لم توافق طهران على مجموعة من المطالب الأميركية، فقد يشن هجوماً “بسرعة وعنف”.
وتأتي التهديدات في وقت تحركت فيه حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وسفن بحرية أخرى وقاذفات وطائرات مقاتلة نحو المنطقة على مسافة قريبة من إيران، في أكبر حشد عسكري أميركي منذ عدة أشهر. وقارن ترامب هذا التحرك بالقوات التي حشدها قرب فنزويلا في ديسمبر الماضي قبل القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
وأوضحت مصادر أميركية وأوروبية أن المطالب الأميركية تتضمن:
وقف دائم لجميع عمليات تخصيب اليورانيوم.
وضع قيود على مدى وعدد الصواريخ الباليستية الإيرانية.
إنهاء الدعم للجماعات الوكيلة في الشرق الأوسط، بما في ذلك حماس وحزب الله والحوثيون في اليمن.
ولم تتضمن تصريحات ترامب أي إشارة لحماية المتظاهرين الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع في ديسمبر، والذين أسفرت الاحتجاجات عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل وفق السلطات الإيرانية، بينما تقدّر جماعات حقوق الإنسان الرقم بين 3,400 و6,200 قتيل.
من جانبها، أكدت إيران، عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي، أن الدبلوماسية لا يمكن أن تكون فعالة تحت التهديد العسكري، محذرة من أن أي مواجهة شاملة ستكون “فوضوية وشرسة” وتستمر لفترة أطول من الجداول الزمنية التي تروّج لها إسرائيل.
وفي واشنطن، صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو أن الحشد العسكري الأميركي يهدف أساساً لحماية القوات الأميركية، لكنه يمكن أن يتحرك “استباقياً” إذا اقتضت الحاجة.
وتشير التقارير إلى أن المفاوضات لم تحرز تقدماً، حيث يرى مراقبون أن مطالب ترامب قد تضعف القوة الإيرانية المتآكلة أصلاً بعد حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل في يونيو الماضي، والتي شهدت هجمات جوية أميركية على مواقع نووية في نطنز وفوردو وأصفهان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى