
معاريف»: تحليلات تزعم تنسيقًا خفيًا بين تركيا وإسرائيل ودورًا إسرائيليًا في المشهد السوري
نشرت صحيفة «معاريف» العبرية، مساء الاثنين، تقريرًا نقلت فيه تحليلات مثيرة للجدل بشأن طبيعة العلاقة بين تركيا وإسرائيل، وما وصفته بدور إسرائيلي غير معلن في التعامل مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وبحسب التقرير، نقلًا عن الباحث الأمريكي ويليام فان واغنن، فإن العداء المعلن بين أنقرة وتل أبيب «ليس سوى تمثيل سياسي»، معتبرًا أن تركيا وإسرائيل استفادتا من ترتيبات إقليمية متشابكة في سوريا، شملت تقليص دور «قوات سوريا الديمقراطية» بعد وصول الشرع إلى السلطة.
وجاءت هذه المواقف ضمن تحليل جيوسياسي بثته قناة «تحليل سوريانا»، قدّمه الصحفي السوري كابوراك ألماسيان، حيث أشار إلى ما وصفه بـ«صفقة إقليمية ساخرة» لعبت فيها إسرائيل دورًا محوريًا يفوق ما هو معلن، خصوصًا في ملفات النفط والترتيبات الأمنية شمال وجنوب سوريا.
وادعى فان واغنن أن «قوات سوريا الديمقراطية» كانت مشروعًا يخدم المصالح الإسرائيلية والأمريكية، قبل أن تتراجع أهميتها مع تغيّر موازين السلطة في دمشق، لافتًا إلى أن المواقف المتشددة المتبادلة بين تل أبيب ودمشق تخدم بالأساس اعتبارات داخلية لدى الطرفين.
وختم التحليل بالإشارة إلى أن امتناع إسرائيل عن استهداف القيادة السورية الجديدة، رغم قدرتها على ذلك، يعكس — وفق المصدر نفسه — مستوى من التنسيق غير المعلن، في تناقض مع الخطاب السياسي والإعلامي السائد.





