
أوكرانيا تزيد واردات الكهرباء من أوروبا لمواجهة أزمة طاقة حادة
أعلن وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميغال أن بلاده رفعت واردات الكهرباء من أوروبا بهدف تحقيق الاستقرار في منظومة الطاقة، عقب إعلان حالة الطوارئ في قطاع الطاقة، في ظل نقص حاد بالكهرباء والتدفئة.
وأوضح شميغال أن الخطوة تأتي مع تفاقم الانقطاعات في العاصمة كييف، وتدهور الوضع الطاقي في مقاطعات كييف وأوديسا وخاركوف ودنيبروبيتروفسك، إضافة إلى المناطق القريبة من خطوط المواجهة. وأكدت شركة “نافتوغاز” الحكومية أنها زادت استجرار الكهرباء من أوروبا هذا الأسبوع لدعم استقرار منظومتي الكهرباء والتدفئة.
وقال رئيس مجلس إدارة “نافتوغاز”، سيرغي كوريتسكي، إن الكهرباء المستوردة تغطي أكثر من 50% من احتياجات شركات المجموعة، وتم توجيهها لتأمين احتياجات المنازل والمستهلكين. في المقابل، حذر رئيس شركة DTEK مكسيم تيمشينكو من أن الوضع “يقترب من كارثة إنسانية”، داعياً إلى تضمين أي اتفاق سلام مستقبلي وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة.
من جهته، أفاد مراسل قناة “دي فيلت” من كييف بأن المدينة تعاني أزمة طاقة كارثية، مع شبه انعدام للتدفئة وانقطاعات متكررة في الكهرباء والمياه، فيما دعا عمدة العاصمة فيتالي كليتشكو السكان إلى مغادرتها. وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية أندريه سيبيغا دعوة أوكرانيا إلى عقد “مؤتمر للطاقة” للحصول على التزامات إضافية من الحلفاء.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير عن بحث مقترح “هدنة في مجال الطاقة” قبل مفاوضات ثلاثية مرتقبة بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، تتضمن وقف الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة. وتواصل وزارة الدفاع الروسية إعلان استهداف منشآت طاقة تقول إنها تُستخدم لدعم القوات الأوكرانية، مؤكدة أن ضرباتها تركز على أهداف عسكرية وبنية تحتية مرتبطة بها.





