
الناتو يعلن خططاً لمناورات عسكرية وأنشطة تدريبية في القطب الشمالي
أعلن رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، الأدميرال جوزيبي كافو دراغون، أن الحلف يعتزم تنفيذ مناورات عسكرية وأنشطة تدريبية في منطقة القطب الشمالي خلال الأشهر المقبلة، مؤكداً الأهمية الاستراتيجية المتزايدة للمنطقة بالنسبة للحلف.
وقال دراغون، خلال مؤتمر صحفي بثه الموقع الرسمي للناتو، إن القطب الشمالي يمثل مجالاً استراتيجياً بالغ الأهمية، مشيراً إلى وجود خطط تدريبية وعسكرية مقررة في الفترة القادمة.
ويأتي هذا الإعلان في سياق تصاعد الاهتمام الغربي بالمنطقة، حيث كانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد صرحت في وقت سابق بأن واشنطن تسعى إلى ضم غرينلاند بهدف احتواء نفوذ روسيا والصين في القطب الشمالي. كما دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تعزيز التعاون داخل إطار الناتو لمواجهة ما وصفه بـ”تهديدات” موسكو وبكين في المنطقة.
في المقابل، أكدت الخارجية الصينية رفض بكين استخدام الولايات المتحدة لروسيا أو الصين كذريعة لتعزيز مصالحها في القطب الشمالي.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن مؤخراً عن التوصل إلى إطار اتفاق مستقبلي مع الأوروبيين بشأن غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي، فيما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن أي صفقة محتملة قد تشمل منح واشنطن السيطرة على مساحات محدودة من أراضي غرينلاند لإنشاء قواعد عسكرية أميركية.





