
تركيا تدين استهداف علمها على الحدود مع سوريا وتتوعد بالرد الحازم
أصدرت الرئاسة التركية بيانًا شديد اللهجة بشأن الحادث الذي استهدف العلم التركي على الحدود مع سوريا، حيث وصف برهان الدين دوران، رئيس دائرة الإعلام والاتصال في الرئاسة، الهجوم بأنه “استفزاز واضح يهدف إلى زعزعة استقرار تركيا وتقويض جهود مكافحة الإرهاب”.
وأوضح البيان أن الهجوم نفذه أنصار تنظيم YPG الإرهابي على الجانب السوري من حدود نصيبين – قامشلي، محذرًا من أن أي تهديد للأمن التركي أو أعمال تستهدف القيم الوطنية ستقابل بأشد الردود. وأكد دوران أن التحقيقات بدأت فورًا لتحديد هوية منفذي الهجوم والجهات الداعمة لهم، مشددًا على أن كل الإجراءات القضائية والإدارية اللازمة ستطبق دون تأخير.
يأتي هذا الحادث بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن “النفير العام” لمواجهة ما وصفته بالعمليات العسكرية التي تقودها دمشق في شمال شرق سوريا، فيما يعكس استمرار التوتر رغم الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بشأن “الوقف الكامل للأعمال القتالية”، حيث تتوالى حوادث تبادل الاتهامات بين الطرفين، بعضها وُصف بـ”الانتقامي”.





