
مستشار الشرع: اجتماع دمشق مع مظلوم عبدي لم يكن جيداً
كشف مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع، أحمد موفق زيدان، أن اللقاء الذي جمع الرئيس السوري بقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في دمشق، لم يحقق النتائج المرجوة، رغم الاتفاق الموقع قبل يومين لوقف إطلاق النار ودمج عناصر «قسد» ضمن الجيش السوري.
وقال زيدان، في تصريحات إعلامية، إن هناك «إجماعاً دولياً على ضرورة بسط سيطرة الدولة على كامل الأراضي السورية»، متهماً «قسد» بابتزاز الدولة عبر ملف سجون تنظيم «داعش»، ومشيراً إلى فرار عناصر من التنظيم من سجون كانت تحت سيطرتها، إضافة إلى وجود انقسامات داخلية في صفوفها.
وأوضح أن ما يوقعه عبدي «لا يحظى بقبول تيار قنديل داخل قسد»، بسبب ما وصفه بسيطرة «العقلية المليشياوية»، مؤكداً التزام الدولة السورية بالحفاظ على حقوق المكون الكردي وفق المرسوم الرئاسي الأخير.
ميدانياً، أعلنت السلطات السورية تقدمها نحو محافظتي الرقة ودير الزور، ونشرت وزارة الدفاع خريطة تؤكد السيطرة الكاملة عليهما، فيما بقيت أجزاء من محافظة الحسكة تحت سيطرة «قسد»، مع وصول وحدات الجيش إلى مشارف مدينة الحسكة.
وتأتي هذه التطورات بعد تبادل الطرفين الاتهامات بخرق اتفاق الأحد الماضي، الذي نص على وقف إطلاق النار وتسليم الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية. كما كشفت مصادر مطلعة عن خلافات حول آلية تنفيذ بنود الاتفاق، قبل أن تعلن «قسد» النفير العام داعية أنصارها إلى حمل السلاح.





