تقديرات أمنية إسرائيلية: حماس تسعى لإعادة بناء قدراتها مستفيدة من خطة ترامب لغزة

اعتبرت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن حركة “حماس” أصبحت أكثر إصراراً على إعادة بناء قدراتها العسكرية والتعافي من الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب، مستفيدة من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وقالت مصادر أمنية، في إحاطات مغلقة قُدمت للمستوى السياسي، إن التقديرات تشير إلى أن الحركة، بالتوازي مع جهود إعادة البناء، قد تسعى لتنفيذ هجمات ضد جنود الجيش الإسرائيلي قرب “الخط الأصفر” في المناطق الخاضعة لسيطرة إسرائيل.
ويأتي هذا التقييم بعد أيام من إعلان إدارة ترامب بدء المرحلة الثانية من خطتها لإنهاء الحرب، والتي تتضمن إنشاء هيئات ولجان لإدارة قطاع غزة بدلاً من “حماس”. وبحسب المصادر، لا ترى الحركة في الخطة الأمريكية تهديداً وجودياً، بل تأمل بتحويل غزة إلى نموذج مشابه للبنان، حيث يتمتع “حزب الله” بنفوذ واسع في ظل دولة ضعيفة.
ووفق التقديرات الإسرائيلية، ستواصل “حماس” المماطلة وتأجيل التخلي عن سلاحها، رغم أن نزع السلاح بند أساسي في اتفاق وقف إطلاق النار، دون أن يمنع ذلك المضي في إعادة إعمار القطاع.
كما نقلت القناة 12 عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إشراك تركيا وقطر في إدارة غزة يمنح “حماس” أملاً طويل الأمد وجرأة قصيرة الأمد، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة، محذرة من أن مشاركة البلدين قد تقوض ما تعتبره إنجازات عسكرية حققتها خلال الحرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى