
إيران تهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل في مجلس الأمن وتؤكد رفض أي تدخل خارجي
هاجم نائب المندوب الإيراني الدائم لدى الأمم المتحدة، اليوم الخميس، الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي دعت إليها الولايات المتحدة لمناقشة الأوضاع في إيران، واصفًا حضور ممثلي المجتمع المدني المدعوين بالشهود بـ«محاولة إسرائيلية لجر واشنطن إلى حرب عدوانية جديدة».
وأكد المسؤول الإيراني أن الشاهدين اللذين أحضرتهم واشنطن «حرضا على العنف» وأن الاحتجاجات الاقتصادية السلمية جرى اختطافها من قبل جماعات مسلحة، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية عن الدماء التي سُفكت في إيران، ومشدداً على أن أي تهديد بالقوة يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني بالتزامن مع تراجع الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية منذ مطلع الأسبوع، وفق شهود عيان، فيما شدد وزير العدل الإيراني على أن أي مشارك في التجمعات منذ 8 يناير يعد مجرمًا، في مؤشر على تشديد الخطاب الرسمي.
وفي المقابل، بدا أن لهجة الولايات المتحدة اعتدلت، مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أمله في عدم صدور أحكام إعدام بحق المحتجين، في حين تراقب واشنطن التطورات دون اتخاذ خطوات حاسمة.
على الصعيد الإقليمي، حذرت إيران من استهداف القواعد الأميركية في حال شن ضربات عسكرية، في حين سحبت الولايات المتحدة بعض قواتها من قواعد خليجية، بينها قاعدة العديد الجوية في قطر. كما أغلقت إيران مجالها الجوي لساعات فجر الخميس في إطار إجراءات وقائية خلال التصعيد العسكري.





