بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتلوّح بعقوبات إضافية على خلفية احتجاجات إيران

استدعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، يوم الثلاثاء في لندن، السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة سيد علي موسوي، على خلفية تصاعد الاحتجاجات في إيران وسقوط قتلى بين المحتجين.
وقالت كوبر أمام البرلمان البريطاني إن نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط استدعى السفير الإيراني بتوجيه منها، للتأكيد على خطورة التطورات الجارية ومطالبة طهران بإجراء تحقيق في مقتل المحتجين. وشددت على أن بريطانيا «لن تتسامح مع أي تهديدات تصدر عن إيران» على أراضيها، مؤكدة مواصلة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي المنسق، وفرض مزيد من العقوبات، مشيرة إلى أن حكومة العمال فرضت بالفعل أكثر من 220 عقوبة على إيران.
وتشهد إيران احتجاجات منذ أواخر ديسمبر 2025 على خلفية التدهور الحاد في قيمة الريال، وتصاعدت حدتها اعتبارًا من 8 يناير، بالتزامن مع انقطاع واسع لخدمة الإنترنت ودعوات للتظاهر. ووفق وكالة «رويترز»، أفاد نشطاء حقوقيون بسقوط ما لا يقل عن 466 قتيلًا منذ بدء الاحتجاجات، في حين أعلنت السلطات الإيرانية مقتل 30 عنصرًا من قوات الأمن، دون تأكيد رسمي للأرقام الأخرى.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمواصلة الإصلاحات الاقتصادية، متهما الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء الاضطرابات، وداعيًا أنصاره إلى النزول للشوارع لمنع ما وصفه بتصعيد المتطرفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى