تعزيزات للجيش السوري في ريف حلب الشرقي وقسد تنفي أي تحشيد عسكري

أكد مصدر عسكري سوري، الاثنين، وصول تعزيزات جديدة للجيش السوري إلى منطقتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، في ظل التوتر القائم مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عقب المواجهات التي شهدتها مدينة حلب الأسبوع الماضي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا).
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش رصد وصول مزيد من المسلحين إلى نقاط انتشار قسد في المنطقتين، مشيرة إلى أن هذه التعزيزات تضم مقاتلين من تنظيم PKK وفلول النظام السابق، ووصفت الخطوة بأنها “تصعيد خطير”، مؤكدة أن أي تحرك عسكري سيُقابل برد عنيف، وأن الجيش لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا التطور.
في المقابل، نفت قوات سوريا الديمقراطية وجود أي تحركات أو تحشيدات عسكرية لها في محيط مسكنة ودير حافر، واعتبرت في بيان أن تصريحات الجيش “مضللة” ولا أساس لها من الصحة، محمّلة الجهات التي تقف خلفها مسؤولية أي تداعيات محتملة، مع تأكيدها التمسك بخيار التهدئة وحقها في الدفاع عن المدنيين.
وتأتي هذه التطورات بعد اشتباكات عنيفة اندلعت منذ الثلاثاء الماضي في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد ذات الغالبية الكردية في مدينة حلب، وأسفرت عن نزوح أكثر من 140 ألف شخص ومقتل نحو 23 آخرين، قبل أن تتوقف فجر الأحد إثر اتفاق قضى بخروج مقاتلي قسد من المدينة دون أسلحتهم، ما وضع اتفاق 10 مارس الموقّع العام الماضي بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي أمام اختبار صعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى