نيوزويك: خطط ترامب لضم غرينلاند تثير قلقاً عميقاً داخل حلف الناتو

قالت مجلة «نيوزويك» إن الخطط التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته لجعل جزيرة غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة أثارت قلقاً شديداً داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مسلطة الضوء على اختلال موازين القوة داخل الحلف واعتماده الكبير على القدرات العسكرية الأمريكية.
ونقلت المجلة عن رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن تحذيرها، في تصريح لهيئة الإذاعة الدنماركية «دي آر» يوم الاثنين، من أن أي هجوم أمريكي على دولة عضو في الناتو قد يؤدي إلى توقف عمل الحلف بالكامل. وتُعد غرينلاند، الواقعة في القطب الشمالي والغنية بالمعادن، إقليماً دنماركياً يتمتع بحكم ذاتي جزئي، وبالتالي جزءاً من أراضي دول الناتو.
وأفادت مراسلة الشؤون الدفاعية في «نيوزويك»، إيلي كوك، بأن تصريحات ترامب أعادت إلى الواجهة المخاوف من تداعيات سياسية وعسكرية غير مسبوقة، في ظل اعتماد الناتو على القوة الأمريكية بموجب مبدأ الدفاع الجماعي الذي ينص على أن أي هجوم على دولة عضو يُعد هجوماً على جميع الأعضاء.
وأبرز التقرير التفوق العسكري الأمريكي داخل الحلف، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تتفوق على باقي دول الناتو مجتمعة في مجالات القوة الجوية والبرية والبحرية، إضافة إلى امتلاكها ترسانة نووية ضخمة تشكل ركيزة الردع الاستراتيجي للحلف. وخلصت المجلة إلى أن الناتو، من دون الولايات المتحدة، سيظل تحالفاً واسعاً لكنه يفتقر إلى عنصر الردع الشامل، ما يثير تساؤلات متزايدة حول مستقبل الحلف وتماسكه في ظل الجدل المتصاعد حول غرينلاند.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى