
الجيش الإسرائيلي يداهم أحد المنازل ويفتش الأهالي في القنيطرة جنوب سوريا
توغلت قوات إسرائيلية، اليوم، في مناطق متفرقة من ريف القنيطرة الجنوبي جنوب غربي سوريا، حيث أقامت حاجزًا عسكريًا في إحدى القرى وفتشت منزلًا قبل انسحابها من المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، بينها سيارتان من نوع “هايلكس” وأخرى “همر”، توغلت من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قريتي بريقة وكودنة. كما توغلت قوة ثانية تضم 12 آلية عسكرية عبر المدخل الغربي لقرية صيدا الحانوت مرورًا بمعبر تل أبو غيثار، وصولًا إلى قرية صيدا الجولان.
وأقام جنود إسرائيليون حاجزًا مؤقتًا عند تقاطع قرية صيدا الجولان الغربي، فيما دخلت مجموعة أخرى القرية لفترة وجيزة وفتشت أحد المنازل قبل الانسحاب. ويأتي هذا التوغل بعد أيام من تحركات مماثلة شهدتها قرى عين الزيوان وعين القاضي وبريقة.
وتؤكد سوريا أن هذه التحركات تمثل خرقًا لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، مجددة مطالبتها بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها، وداعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الانتهاكات وإلزام إسرائيل بالالتزام بالقانون الدولي.




