تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات على خلفية النفوذ في اليمن

يشهد المشهد اليمني تصعيدًا ملحوظًا في التوتر بين السعودية والإمارات بسبب الخلاف حول مناطق النفوذ، خصوصًا في سقطرى وحضرموت والمهرة، بعد سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا على موانئ ومنشآت نفطية. ووفق المعطيات المتداولة، نفذت السعودية غارات جوية استهدفت شحنة عسكرية إماراتية في ميناء المكلا، مطالبة بانسحاب فوري وغير مشروط للقوات الإماراتية، في خطوة تعكس حدة الخلاف بين الحليفين السابقين.

ويرتبط هذا الصراع بعوامل اقتصادية واستراتيجية، أبرزها السيطرة على الحقول النفطية والموانئ الحيوية القريبة من باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية. وفيما أعلنت الإمارات إنهاء وجودها العسكري بإرادتها، أكد المجلس الانتقالي الجنوبي استعداده لحماية ما وصفه بـ«المكتسبات الجنوبية»، بينما طالبت الحكومة اليمنية بسحب القوات الإماراتية خلال مهلة قصيرة. ويثير هذا التصعيد مخاوف دولية من تأثيره على استقرار اليمن وإمدادات النفط، وسط ترجيحات بأن الضغوط الدبلوماسية الخليجية والدولية قد تحول دون اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين الرياض وأبوظبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى