
اكتشاف فسيفساء نادرة تُرجّح تصوير مسرحية مفقودة لإسخيلوس في روتلاند البريطانية
أعلن علماء الآثار في مقاطعة روتلاند بإنجلترا اكتشاف فسيفساء رومانية فريدة داخل أنقاض فيلا يعود تاريخها إلى نحو 1800 عام، يُرجّح أنها تجسّد مشاهد من مسرحية مفقودة للكاتب الإغريقي إسخيلوس.
وبدأت القصة حين لاحظ المزارع جيم إيرفين شظايا من حجارة ملوّنة في أحد الحقول، ما دفع فريقًا من جامعة ليستر ومنظمة “إنجلترا التاريخية” إلى إجراء حفريات كشفت عن فسيفساء بطول 11 مترًا داخل القاعة الرئيسية للفيلا.
وتصوّر الفسيفساء مشاهد من حرب طروادة، بينها مبارزة أخيل وهيكتور، وجرّ جسد الأخير بعربة، إضافة إلى مشهد الملك بريام وهو يشتري جثة ابنه بميزان الذهب. وتُظهر هذه التفاصيل اختلافًا عن “الإلياذة” وتتوافق مع حبكة مسرحية إسخيلوس المفقودة “الفريجيون”.
كما عُثر داخل الموقع على زخارف لأساطير يونانية، وقطع فضية رومانية من بلاد الغال، وعملات من آسيا الصغرى، ما يشير إلى أن مالك الفيلا كان ثريًا ومثقّفًا ومرتبطًا بالثقافة الإمبراطورية.
وأكدت البروفيسورة هيلا إيكهارت أن الفسيفساء تمثل دليلًا على انتقال الأساطير عبر الفن البصري، معتبرة الموقع معلَمًا ذا أهمية وطنية يستحق الحفظ والدراسة.





