
وكالة الأنباء الجزائرية تتهم أحزاباً بانتهاج الخطاب الديماغوجي قبل الانتخابات
اتهمت وكالة الأنباء الجزائرية عدداً من الأحزاب السياسية بانتهاج “الخطاب الديماغوجي” في محاولة لاختراق السباق الانتخابي قبل أوانه، استعداداً للاستحقاقات التشريعية والمحلية المقبلة، معتبرةً أن هذه الممارسات تعكس إفلاسا سياسياً واضحاً لدى تلك التشكيلات التي فشلت في تقديم برامج حقيقية تلبي تطلعات المواطنين.
وأضافت الوكالة أن بعض الأحزاب لجأت إلى المزايدة على الثوابت الدبلوماسية للجزائر، متجاوزةً حدود صلاحيات رئيس الجمهورية الدستورية، وهو ما اعتُبر تحاملاً على الدولة وليس على شخص الرئيس، مؤكدة أن هذه التصرفات قد تفتح الباب أمام عودة خطاب الفتنة والانقسامات القديمة التي رفضها الشعب منذ ديسمبر 2019.
وتطرقت الوكالة أيضاً إلى التشكيك في الأحكام القضائية المتعلقة بمكافحة خطاب الكراهية، معتبرةً أن بعض الأحزاب التي تنتقد هذه الأحكام كانت في السابق داعمة لها داخل البرلمان، ما يكشف ازدواجية في الخطاب ورغبة في استغلال الملفات لتحقيق مكاسب سياسية عابرة.
كما أشارت إلى رفض عدة أحزاب (حزب العمال، حمس، حركة البناء، الأرسيدي) للحبس المؤقت للصحفي سعد بوعقبة على خلفية قضية “مساس برموز الثورة”، مؤكدةً أن مثل هذه الممارسات تشكل مؤشرات على محاولات الضغط على العدالة والالتفاف على القوانين، وتعكس رغبة بعض الأطراف في العودة لممارسات الزبائنية والجهوية.





