
الرئيس السوري يؤكد من حلب التزامه بإعادة إعمار البلاد وسط تحديات أمنية وسياسية متصاعدة
شدّد الرئيس السوري أحمد الشرع، السبت، على أن الحكومة ستبذل «كل الجهود الممكنة» لإعادة بناء سوريا، وذلك خلال زيارة إلى مدينة حلب في ذكرى مرور عام على تحريرها. وقال الشرع إن إعمار المدينة يشكّل «جزءاً رصيناً وضرورياً في بناء سوريا»، واصفاً حلب بأنها «منارة للاقتصاد والعمران والازدهار»، وفق ما نقلته وكالة «سانا».
وتزامنت تصريحات الشرع مع إطلاق الهوية البصرية الجديدة لمركبات وزارة الداخلية خلال عرض رسمي في دمشق، حيث أكد الوزير أنس خطاب أن الخطوة تأتي «تجسيداً لحضور الدولة وهيبتها».
وتواجه السلطات السورية تحديات أمنية مركّبة بعد عام على سقوط نظام بشار الأسد، مع استمرار الهشاشة الداخلية والانقسام المجتمعي، إضافة إلى توغلات إسرائيلية داخل الأراضي السورية. وبينما تطالب شرائح واسعة بتطبيق القانون وتسريع العدالة الانتقالية، تشير مصادر حكومية إلى تعقيدات تتعلق بمجموعات مرتبطة بالنظام السابق، وتخوفات لدى أقليات، وتوترات في مناطق تطالب باللامركزية.
وشهدت مدن عدة تظاهرات واحتجاجات متباينة، بينها فعاليات مؤيدة للسلطة وأخرى معارضة في الساحل السوري، في وقت تحاول فيه الحكومة احتواء الاحتقان عبر إجراءات تنظيمية ورمزية، من بينها تشديد الرقابة على المنشورات الدينية، وإنارة شجرة الميلاد في اللاذقية بحضور رسمي.
وتأتي هذه التحركات فيما يستمر التوتر الأمني، خاصة بعد مقتل 13 شخصاً في قصف إسرائيلي على بلدة بيت جن، وما رافقه من اشتباكات مع القوات الإسرائيلية داخل البلدة.





