
إيران تطلق مناورات بحرية في الخليج وتحذّر السفن الأمريكية بعد أشهر من حرب يونيو
بدأ الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، مناورات بحرية واسعة في مياه الخليج، وذلك بعد أكثر من خمسة أشهر على الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل بدعم أمريكي في يونيو الماضي.
ووفقًا لتقرير التلفزيون الرسمي الإيراني، تهدف المناورات إلى إبراز “روح المقاومة والتضحية” لدى القوات البحرية للحرس الثوري، والاستعداد لمواجهة أي تهديد محتمل عقب أحداث يونيو. وأشار التقرير إلى أن الوحدات البحرية الإيرانية وجهت “تحذيرات صارمة” للسفن الأمريكية في المنطقة، دون الكشف عن تفاصيلها، فيما لم يصدر أي تعليق من الجانب الأمريكي حتى الآن.
وشهدت التدريبات استخدام أنظمة دفاع جوي متطورة مثل “نواب” و”مجيد” و”ميثاق”، القادرة على العمل في بيئة حرب إلكترونية والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعقب الأهداف الجوية والبحرية بدقة. كما ركزت المناورات على استعراض قدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة ورفع جاهزية القوات في التعرف السريع على التهديدات.
ونقلت وكالة “تسنيم” أن المناورات تحمل رسالة مزدوجة: التأكيد على ارتباط تضحيات الشهداء بالقدرات الدفاعية الحالية، وتوجيه رسالة طمأنة لدول الجوار مقرونة بتحذير واضح للخصوم من أي تحرك عدائي.
وفي السياق نفسه، شدد نائب قائد الحرس الثوري، علي فدوي، أمس الأربعاء، على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، مؤكداً أن “أمن الخليج الفارسي خط أحمر”، ومتهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهما “المحركان الرئيسيان لانعدام الأمن العالمي”، وفق وكالة “إرنا”.
ويُذكر أن إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، شنت في 13 يونيو 2025 هجوماً واسعاً على إيران استمر 12 يومًا، استهدف منشآت عسكرية ونووية ومدنية، إضافة إلى اغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وردت إيران حينها بضرب مواقع عسكرية واستخباراتية إسرائيلية بصواريخ بالستية ومسيّرات.





