دمشق تستعرض في مجلس الأمن دور المرأة السورية في بناء السلام

أكدت مديرة إدارة شؤون المغتربين واللاجئين في وزارة الخارجية السورية، نهلة عثمان، خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي، أن مشاركة النساء السوريات في مواقع صنع القرار والقيادة تشكل ركيزة أساسية في مسار بناء الدولة وتحقيق السلام. وأوضحت عثمان أن الحكومة السورية تواصل العمل على توسيع حضور المرأة في المؤسسات الوطنية والبرلمانية، بالتوازي مع إعداد خطة وطنية لتنفيذ القرار الأممي 1325 المتعلق بالمرأة والسلام والأمن.

وفي السياق ذاته، استعرضت عثمان التحديات التي واجهتها النساء في سوريا خلال سنوات الحرب، مشيرةً إلى قصص الصمود والتحول نحو أدوار قيادية في الإدارة والمجتمع. وأكدت أن الحكومة السورية تسعى لتعزيز هذا المسار من خلال فتح مسارات المشاركة السياسية والإدارية، مع الإقرار بوجود حاجة لمزيد من الجهود لدعم هذا الحضور مستقبلاً.

من جانب آخر، طالبت وزارة الخارجية السورية المجتمع الدولي بدعم النساء السوريات، وشددت على ضرورة إلزام إسرائيل باحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب من الأراضي التي توغلت فيها في الجنوب السوري، إضافة إلى الانسحاب من الجولان المحتل. وجاءت هذه المطالبات في إطار دعوة دمشق لضمان استقرار البلاد وتوفير بيئة ملائمة للحلول الوطنية التي تقودها الكوادر السورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى