
توتر أمني وأعمال تخريب في تل أبيض بسوريا بالتزامن مع عودة نازحين
شهدت مدينة تل أبيض في محافظة الرقة بسوريا، يوم الإثنين، توتراً أمنياً وأعمال تخريب طالت ممتلكات عامة وخاصة، وذلك تزامناً مع وصول مجموعة من النازحين إلى المدينة لمتابعة قضايا تتعلق بملكية عقارات وأراضٍ. وأفادت تقارير محلية بتعرض نحو 20 سيارة للإحراق والتحطيم خلال احتجاجات اعترضت تواجد القادمين، مما أسفر عن بقاء أكثر من 100 شخص، بينهم نساء وأطفال، داخل مبنى إدارة المنطقة.
وفي السياق ذاته، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في الرقة بسوريا متابعتها للتطورات الميدانية، مؤكدة سعيها لكشف المتورطين في أعمال الشغب ومحاسبتهم، مع دعوة السكان لضبط النفس والحفاظ على السلم الأهلي. وأشارت مصادر متقاطعة إلى أن القادمين كانوا ينسقون مع الجهات الإدارية لتقديم وثائق ملكية، في حين تباينت الروايات حول خلفيات التوتر وهوية المشاركين فيه.
من جانبها، طالبت “لجنة مهجري تل أبيض” بفتح تحقيق في الحادثة وتوفير الحماية للمدنيين العائدين إلى منازلهم. ويأتي هذا التوتر عقب سلسلة من عمليات تسليم الأراضي الزراعية والمنازل لأصحابها في المنطقة بالتنسيق مع مسؤولين محليين، وهو ما علقت عليه السياسية إلهام أحمد، مطالبةً بضرورة تحمل القوى الأمنية مسؤولياتها في تأمين استقرار المنطقة ومنع تكرار هذه التجاوزات.





