خبراء: الشراكة المغربية الروسية تنتقل من التبادل التجاري إلى الاستثمار والتصنيع

أكد خبراء مغاربة أن العلاقات بين المغرب وروسيا تشهد دينامية متصاعدة تستند إلى معاهدة الشراكة الاستراتيجية الموقعة عام 2002، والتي تعززت ببنود عسكرية وتكنولوجية عام 2016، لتشمل مجالات الطاقة والبنية التحتية وتحلية المياه والسكك الحديدية.

وقال عضو المجلس المغربي للشؤون الخارجية، أحمد نور الدين، إن التعاون الثنائي يشمل أيضاً احتمال إنشاء مصنع لشركة “كاماز” في المغرب، ومشاركة موسكو في مشروع خط أنابيب الغاز بين المغرب ونيجيريا، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تعكس اتساع آفاق الشراكة بين البلدين.

من جهته، أوضح الخبير الاقتصادي المغربي أمين سامي أن القمة الروسية الأفريقية الثالثة تأتي في ظل تحولات الاقتصاد العالمي وتصاعد المنافسة على الأسواق الأفريقية والموارد الاستراتيجية، مؤكداً أن المباحثات قد تشمل الاستثمار والأمن الغذائي والطاقي ونقل التكنولوجيا والتحول الرقمي.

وشدد سامي على أهمية الانتقال من التبادل التجاري التقليدي إلى التصنيع والاستثمار المشترك، مشيراً إلى أن العلاقات المغربية الروسية، التي تعززت باتفاقيات الشراكة والتعاون، تشمل قطاعات واعدة مثل الغذاء والزراعة والطاقة والصيد البحري والسياحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى