
دعوات لتعزيز العدالة الاجتماعية في مشاريع الانتقال الطاقي بتونس
طالب المنسق العام للشبكة التونسية للشفافية في الطاقة والمناجم، شرف الدين اليعقوبي، بضرورة ربط مشاريع الانتقال الطاقي في تونس بتحقيق التنمية في المناطق الداخلية، مشدداً على أهمية ضمان استفادة السكان المحليين من العوائد الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاستثمارات.
وأكد اليعقوبي في تصريح إعلامي أن نجاح مسار الانتقال الطاقي لا يقتصر على زيادة حصة الطاقات المتجددة، بل يستوجب إرساء قواعد الحوكمة والشفافية وتطوير المحتوى المحلي عبر منح الأولوية للشركات واليد العاملة التونسية، معتبراً أن غياب منافع مباشرة للسكان في المناطق التي تحتضن هذه المشاريع قد يقلص من فرص قبولها اجتماعياً.
وفي السياق ذاته، دعا المتحدث إلى إدراج مكافحة الفقر الطاقي ضمن أولويات الاستراتيجية الوطنية للطاقة، مشيراً إلى أن الدراسات المتاحة تفيد بأن قرابة 40% من العائلات التونسية تعاني من الهشاشة الطاقية، وهو ما يفرض أعباء مالية إضافية عليها ويحد من قدرتها على النفاذ إلى الطاقة بأسعار معقولة.
ومن المنتظر، وفقاً للطرح ذاته، أن تكرس السياسات القادمة مبدأ المساواة في فرص التشغيل، مع التركيز على تعزيز مشاركة المرأة في هذا القطاع، إلى جانب وضع مؤشرات كمية دقيقة لقياس التقدم المحرز في معالجة أزمات الطاقة وتخفيف الضغط المالي عن الأسر في مختلف جهات البلاد.





