
توغلات إسرائيلية في القنيطرة ودرعا واحتجاز مدنيين في سوريا
شهدت مناطق متفرقة في جنوب سوريا توغلات عسكرية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، تخللها احتجاز مدنيين وعرقلة حركة دوريات أممية. وأفادت تقارير ميدانية بأن القوات الإسرائيلية توغلت في قرية طرنجة بريف القنيطرة، حيث احتجزت شاباً من أبناء القرية ومنعت دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك (أندوف) من العبور، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وفي سياق متصل، شهد ريف درعا الغربي تحركات عسكرية مماثلة، حيث أعلنت مصادر محلية عن مقتل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في قرية جملة خلال عملية توغل، تزامنت مع انتشار قناصين وتحليق مروحيات إسرائيلية في أجواء قرية نافعة. وتأتي هذه التطورات في أعقاب حوادث احتجاز أخرى طالت مدنيين في ريف القنيطرة الشمالي خلال الأيام الماضية.
وعلى صعيد متصل، سجل مركز “سجل” الحقوقي تصاعداً في وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية داخل سوريا، حيث وثق أكثر من ألفي حالة انتهاك منذ مطلع عام 2026، تصدرت فيها محافظة القنيطرة قائمة المناطق الأكثر تضرراً. ومن المنتظر أن تستمر المطالبات الأممية الموجهة للجانب الإسرائيلي بوقف المداهمات والقيود المفروضة على حرية التنقل وحماية المدنيين في الجنوب السوري وفقاً للتقارير الحقوقية المتاحة.





